1- يمنع طرح مواضيع الحب والهيام وذلك لما تخلفه من ردود سطحية لاتمت للحوار أو النقاش الجاد بصلة...
2- أي موضوع مكرر سيحذف
3- سيتم حذف أي رد محتواه كلمات الشكر أو المديح أو استعمال الإبتسامات فقط
4- يجب علي صاحب الموضوع أن يتناقش ويتبادل رأيه وباقي الأعضاء .. لا أن يرد على الذين شاركوا في موضوعه بالشكر والثناء فقط دون التعليق على آرائهم . . وإن لم يكن لصاحب الموضوع ما يتناقش فيه والأعضاء فما عليه إلا أن يكتفي بالمشاهدة فقط .
5- أتمني من أعضائنا الكرام مناقشة ومحاورة بعضهم البعض في جو ملؤه الحب والإخاء >> فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية .
وما قمنا بهذا .. إلا من أجل الرقي بمنتدانا نحو مراتب التميز والإبداع
المجموعة: VIP
رقم العضوية: 145
التسجيل: 28-January 09
المشاركات: 2,912
المشاركة اليومية: 2.63
البلد: بنغـــازي الشراره الاولي
الأعجاب بالمشاركات: 754
ان طبيعة خلق المرء متشابهة في الأعضاء، فكل إنسان لديه (عينين، أذنين، أنف ، فم، يدين، ورجلين). وعلي مر هذه العصور وفي مختلف بقاع الأرض فلا يوجد أحد يتطابق مع الأخر، وحتى التوائم المتشابهون لا يتطابقون يظل هناك اختلافات و فورقات ولو كانت بسيطة في شكلها الا أنها عميقة في جوهرها و مضمونها . وكما يختلف طبيعة و شكل الإنسان الخارجية تختلف القدرات و الشخصيات من شخص الي أخر، وبالتالي فان السلوكيات و المواقف التي نراها لا تعني دائما الحقيقة. كل إنسان يتميز عن الأخر بحكم المعتقدات و المبادئ و القيم التي نمت في داخله منذ الصغر حتى الآن متخذا منها منهجا لحياته. فكل حادثة أو سلوك يفسره الإنسان في النطاق أو الوجهة التي تتماشى مع مفهومه و معتقده في الحياة، فلذلك اختلفت معاني كثيرة من الكلمات و السلوكيات من شخص الي أخر ومن بيئة الي أخرى. وعامة الناس ان لم يجدوا سلوكا أو ظاهرة ما في قواميس عقولهم يستهجنوها أو يحكموا عليها بأنها لا أخلاقية ان لم توافق عقلياتهم المحدودة. هناك أحكام يصدرها الناس من دون تفكير أو فهم جوهر الموضوع، قد يحكمون علي بعض المواقف أو السلوكيات من موقف قد شاهدوه مشابها في المظهر فيعممونها علي الكل الظاهر و السلوكيات التي تشبهها. لا ينظرون للاختلاف بذلك لا يستطيعون سماع أو رؤية الحقيقة وما يحدث من حولهم بصورة واقعية ولا يشعرون به. فكثير ما يحصل في مجتمعاتنا أن إذا كان هناك شخص يقوم بعمل مشين ثم يتخلى عنه و يتوب منه وحتى بعد توبته ينظر إليه الناس نفس النظرة القبيحة و يتكلمون عليه بكلام غير لبق لا يليق به ولا بهم، وكذا إذا وقفت فتاة (طالبة في مدرسة أو جامعة) أو حتى في مكان عمل مع زميل لها يناقشون موضوعا ما يكون ردة فعل الأغلبية أن هناك شئ ما أو أن هذه الفتاة غير مهذبة وان لم يبح معظم الناس بها ولكنها وللأسف هذه أول فكرة تجول في الأذهان لربطها بمواقف أخرى قد يكون مشابهة له. فتختلف الأهداف و ان تشابهت الوسائل، فلا وجود لشئ في هذه الدنيا يطابق أخر وما التشبيهات الا وسائل ربط نحن نقوم بوضعها ليسهل علينا فهم الأمور وألا تشتبك في بعضها. ان عملية التشبيه و إقران حدث بمجموعة لهو أمر ذا قيمة و فائدة و يساعدنا علي حل الكثير من المشكلات ولكن يجب علينا أيضا الأخذ بعين الاعتبار أن حكم التشابه قد يخلق مشكلات فعلينا أن نعرف كيف نتعامل مع هذه الوسيلة. ففي مجتمعات كثيرة و خاصة في مجتمعاتنا العربية كثيرا ما نواجه مشكلة الحكم المتسرع علي الناس فإذا أردت هذا الموضوع من الناحية الدينية فلا وجود لأي ديانة تؤيد هذه الظاهرة وديننا الإسلامي نهى عنها و اعتبرها إثما حيث يقول عز وجل في كتابه الكريم "ان بعض الظن إثم"، فما بالك بالذي يقرر علي الناس و يحكم عليهم أحكاما قد تكون بعيدة كل البعد عن ما يراه. فمن نحن حتى نحكم علي شخص ما بأنه غير صالح بمجرد أن رأينا منه تصرفا قام به وقمنا بربطه بموقف مشابه لموقف أخر سيئ فقد يكون لهم نفس السلوك و لكن الدوافع و النوايا مختلفة فالدافع أو النية هي التي تحدد إذا ما كان هذا أو ذاك شخصا جيدا أو لا، ولا يعلم هذه النوايا الا الله. لفته: لا أعني بهذا الكلام أن الغاية تبرر الوسيلة، ولكن هناك أشياء تحتمها علينا قوانين الحياة تضطرنا الي استخدام وسائل مختلفة و متنوعة للوصول الي أهدافنا قد يضن البعض أن الخطأ في التنوع و الاختلاف في استخدام الوسائل و خاصة إذا مرت عليهم نفس هذه الوسائل في أيدي أناس كانوا يستخدمونها بطريقة خاطئة، أليس السكين بوسيلة ذا حدين و الالكترونيات و وسائل الاتصالات و الكثير من الأشياء التي لا تحصى ولا تعد، فإذا كانت الأهداف واضحة و المبادئ صحيحة و سامية فأين الخطأ أتستطيع أن تجيب؟ أتدري ما المشكلة في مجتمعاتنا؟ أنها تلتفت الي مالا يعنيها والي الذي لا يمت لها بصلة وهذا هو حال المجتمعات العربية فرادى و جامعات تنظر لغيرها فتنسى نفسها، فإذا التفت كل إنسان الي نفسه لما ظهرت هذه الظاهرة السيئة، وان الإنسان الفارغ السطحي فقط من ينظر للأمور بهذا المنظور و يصر عليه. ان الحكم الخاطئ علي الناس أمر خطير ليس بالهين و لكن الناس لا تشعر بهذا الشئ فقد يظلم المرء نفسه و الناس من حوله وقد يودي هذا الحكم علي إنهاء حياة شخص أو تدمير بيت، فكن مرنا و تعامل مع كل موقف و كل إنسان علي أنه يختلف و يتميز عن الأخر فلا وجود لشئ يشبه الأخر ان الله سبحانه و تعالي خلق كل مخلوقاته تلك و قدر كل موقف لمهمة و وظيفة معينة لا يقوم بها الا الذي خلق لأجلها فهو منزه تجلى في علاه عن هذه الزلات فلا توجد مخلوقات متشابهة أو مواقف متكررة فكل ما هنالك إذا تمعنا النظر أشياء جديدة تضيف معاني للحياة.
المجموعة: الأعــضـاء
رقم العضوية: 1,617
التسجيل: 9-February 10
المشاركات: 428
المشاركة اليومية: 0.59
الأعجاب بالمشاركات: 293
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
خلينا نجوا لكلامك بالفقرة
مصداقاً لكلامك في الإختلاف
( ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين)
و من مقولة عائض القرني
لاتتقمص شخصية غيرك ولاتذب في الآخرين , إن هذا هو العذاب الدائم , وكثير هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتهم وحركاتهم , وكلامهم , ومواهبهم , وظروفهم , لينصهروا في شخصيات الآخرين , فهذا هو التكلّف , والصّلف , والاحتراق , والإعدام للكيان وللذّات..
من آدم الى آخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة , فلماذا يتفقون في المواهب والأخلاق ...؟؟
أنت شيء آخر لم يسبق لك في التاريخ مثيل ولن يأتي مثلك في الدنيا شبيه ..
أنت مختلف تماما عن زيد وعمرو فلا تحشر نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان..
انطلق على هيئتك وسجيتك { قد علم كل أناس مشربهم } , { ولكل وجهة هو موليها فاستبقو الخيرات } عش كما خلقت لاتغير صوتك , ولاتبدل نبرتك , لاتخالف مشيتك , هذّب نفسك بالوحي , ولكن لاتلغِ وجودك وتقتل استقلالك ..
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أن تكون بلونك هذا وطعمك هذا , لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا , (" لايكن أحدكم إمَّعة")...
إن الناس في طبائعهم أشبه بعالم الأشجار : حلو وحامض , وطويل وقصير , وهكذا فليكونوا . فإن كنت كالموز فلا تتحول إلى سفرجل , لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزا , إن اختلاف ألواننا وألسنتنا ومواهبنا وقدراتنا آية من آيات الباري فلاتجحد آياته
معاك في قولتك واحد تاب و تنظرله نفس النظرة عند ما كان عاصي فهذي غلط
لكـــــن
في نقطة جوهرية بلدت فيها
ألا و هـــــي
فقلت أنت وكذا إذا وقفت فتاة (طالبة في مدرسة أو جامعة) أو حتى في مكان عمل مع زميل لها يناقشون موضوعا ما يكون ردة فعل الأغلبية أن هناك شئ ما أو أن هذه الفتاة غير مهذبة وان لم يبح معظم الناس بها ولكنها وللأسف هذه أول فكرة تجول في الأذهان لربطها بمواقف أخرى قد يكون مشابهة له.
المجموعة: VIP
رقم العضوية: 145
التسجيل: 28-January 09
المشاركات: 2,912
المشاركة اليومية: 2.63
البلد: بنغـــازي الشراره الاولي
الأعجاب بالمشاركات: 754
إقتباس(kashafondo @ Sep 4 2010, 05:37 PM)
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
خلينا نجوا لكلامك بالفقرة
مصداقاً لكلامك في الإختلاف
( ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين)
و من مقولة عائض القرني
لاتتقمص شخصية غيرك ولاتذب في الآخرين , إن هذا هو العذاب الدائم , وكثير هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتهم وحركاتهم , وكلامهم , ومواهبهم , وظروفهم , لينصهروا في شخصيات الآخرين , فهذا هو التكلّف , والصّلف , والاحتراق , والإعدام للكيان وللذّات..
من آدم الى آخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة , فلماذا يتفقون في المواهب والأخلاق ...؟؟
أنت شيء آخر لم يسبق لك في التاريخ مثيل ولن يأتي مثلك في الدنيا شبيه ..
أنت مختلف تماما عن زيد وعمرو فلا تحشر نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان..
انطلق على هيئتك وسجيتك { قد علم كل أناس مشربهم } , { ولكل وجهة هو موليها فاستبقو الخيرات } عش كما خلقت لاتغير صوتك , ولاتبدل نبرتك , لاتخالف مشيتك , هذّب نفسك بالوحي , ولكن لاتلغِ وجودك وتقتل استقلالك ..
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أن تكون بلونك هذا وطعمك هذا , لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا , (" لايكن أحدكم إمَّعة")...
إن الناس في طبائعهم أشبه بعالم الأشجار : حلو وحامض , وطويل وقصير , وهكذا فليكونوا . فإن كنت كالموز فلا تتحول إلى سفرجل , لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزا , إن اختلاف ألواننا وألسنتنا ومواهبنا وقدراتنا آية من آيات الباري فلاتجحد آياته
معاك في قولتك واحد تاب و تنظرله نفس النظرة عند ما كان عاصي فهذي غلط
لكـــــن
في نقطة جوهرية بلدت فيها
ألا و هـــــي
فقلت أنت وكذا إذا وقفت فتاة (طالبة في مدرسة أو جامعة) أو حتى في مكان عمل مع زميل لها يناقشون موضوعا ما يكون ردة فعل الأغلبية أن هناك شئ ما أو أن هذه الفتاة غير مهذبة وان لم يبح معظم الناس بها ولكنها وللأسف هذه أول فكرة تجول في الأذهان لربطها بمواقف أخرى قد يكون مشابهة له.